عبد الماجد الغوري

687

معجم المصطلحات الحديثية

بعد ذلك في زمان فيه برد شديد ، فرأيت النّاس عليهم جلّ الثياب تحرّك أيديهم تحت الثياب . فقوله : « ثم جئتهم . . . . الخ الحديث » ليس بهذا الإسناد ، وإنما أدرج عليه ، ويرويه : عاصم ، عن عبد الجبّار بن وائل ، عن بعض أهله عن وائل » . ( أخرجه أحمد في مسنده برقم : 18397 ) . الصورة الثالثة : أن يكون عند الرّاوي متنان مختلفان بإسنادين مختلفين ، فيرويهما راو عنه مقتصرا على أحد الإسنادين ، أو يروي أحدهما بإسناده الخاص به ، يزيد فيه من المتن الآخر ما ليس في الأول . مثاله : ما روي من طريق مالك ، عن الزّهري ، عن أنس : أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال : « لا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، ولا تدابروا ، ولا تنافسوا » . فقوله : « لا تنافسوا » مدرج من حديث آخر مروي بإسناد آخر من طريق أبي الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة ( حديث أبي هريرة . أخرجه مسلم في كتاب البر والصلة ، باب تحريم الظن والتجسّس ، برقم : 2563 . وأما حديث أنس - رضي اللّه عنه - بدون إدراج فقد أخرجه البخاريّ في كتاب الأدب ، باب الهجرة ، برقم : 6076 ) . الصورة الرابعة : أن يسوق المحدّث إسناد حديث ثمّ يعرض له أمر فيأتي بكلام من عند نفسه لا علاقة له بالإسناد المسوق ، فيظنّ أنّ هذا الكلام هو متن لذلك الإسناد فيرويه على ذلك . ومثاله : ما روي أنّ ثابت بن موسى دخل على شريك بن عبد اللّه القاضي